(4) (باب قوله {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ} [الزمر:68] ) .
اختلف في تعيين من استثنى الله، وقد لمحت بشيء من ذلك في ترجمة موسى من أحاديث الأنبياء. انتهى من (( الفتح ) ).
قال العيني: قوله (إلا من شاء الله) اختلفوا فيه فقيل هم الشهداء، عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم سأل جبريل عليه السلام عن
ج 5 ص 1074
هذه الآية من أولئك الذين لم يشأ الله؟ قال: هم الشهداء متقلدين أسيافهم حول العرش، وقيل: هم جبريل وميكائيل وإسرائيل رواه أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن كعب الأحبار: اثنا عشر: حملة العرش ثمانية، وجبرائيل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت، وعن الضحاك هم رضوان والحور العين ومالك والزبانية، وعن الحسن (إلا من شاء الله) يعني الله وحده، وقيل عقارب النار وحيَّاتها.
وحديث الباب قد مضى مطولًا في أول (باب الأشخاص) ومضى أيضًا في أحاديث الأنبياء عليهم السلام في (باب وفاة موسى عليه السلام) .
ج 5 ص 1075