(1) (باب قوله {وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ} الآية [فصلت:22] ) .
قال الحافظ: قال الطبري: اختلف في معنى قوله {تَسْتَتِرُونَ} ، ثم أخرج من طريق السدي قال: تستخفون، ومن طريق مجاهد قال: تتقون ومن طريق شعبة عن قتادة قال: ما كنتم تظنون أن يشهد عليكم ... إلخ.
ج 5 ص 1077