(2) (باب قوله {ذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ} الآية [فصلت:23] ) .
قال الحافظ: الإشارة في قوله {وَذَلِكُمْ} لما تقدم من صنيع الاستتار ظنًا منهم أنَّهم يخفى عملهم عند الله، وهو مبتدأ، والخبر أرداكم، وظنكم بدل من ذلك، ثم ذكر المصنِّف فيه الحديث الذي قبله، ثم قال الحافظ تحت قوله كثيرة: شحم بطونهم ... إلخ، وفيه إشارة إلى أنَّ الفطنة قلما تكون مع البطنة، قال الشافعي: ما رأيت سمينا عاقلا إلَّا محمد بن الحسن. انتهى.
ج 5 ص 1077