(1) (باب قوله {وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا أَتَعِدَانِنِي} إلخ [الأحقاف:17] ) قال العيني تحت حديث الباب: مطابقته للترجمة ظاهرة وقوله كان مروان على الحجاز أي أميرًا على المدينة من قبل معاوية.
قوله فجعل يذكر يزيد بن معاوية إلى آخره قد أوضحه الإسماعيلي في روايته بلفظ أراد معاوية أن يستخلف يزيد فكتب إلى مروان وكان على المدينة فجمع الناس فخطبهم فقال إن أمير المؤمنين قد رأى رأيا حسنًا في يزيد ودعا إلى بيعة يزيد، فقال عبد الرحمن ما هي إلا هرقلية، إن أبا بكر والله لم يجعلها في أحد من ولده ولا من أهل بلده ولا من أهل بيته، فقال مروان الست الذي قال الله فيه والذي قال لوالديه أف لكما، قال فسمعتها عائشة فقالت يا مروان أنت القائل لعبد الرحمن كذا وكذا، والله ما أنزلت إلا في فلان بن فلان الفلاني، وفي لفظ: والله لو شئت أن اسميه لسميته ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن أبا مروان ومروان في صلبه، فمروان فضض أي قطعة من لعنة الله عز وجل، فنزل مروان مسرعا حتى أتى باب عائشة رضي الله عنها فجعل يكلمها وتكلمه ثم انصرف. وفي لفظ: فقالت عائشة: كذب والله ما نزلت فيه.
ج 5 ص 1082