4827 - قوله «فقال له عبد الرحمن شيئًا» ولم يبن ما هذا الشيء الذي قاله عبد الرحمن لمروان، وأوضح ذلك الاسماعيلي في روايته فقال: عبد الرحمن ما هي إلا هرقلية، وله من طريق شعبة عن محمد بن زياد فقال مروان سنَّة أبي بكر وعمر فقال عبد الرحمن سنَّة هرقل وقيصر، قوله: فقال خذوه أي فقال مروان لاعوانه خذوا عبد الرحمن قوله دخل أي عبد الرحمن بيت عائشة رضي الله تعالى عنها ملتجأ بها.
قوله «فلم يقدروا على إخراجه من بيت عائشة» إعظاما لعائشة امتنعوا من الدخول في بيتها.
قوله «فقال مروان إن هذا الذي أراد به عبد الرحمن أنزل الله فيه أي في حقه {وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا أَتَعِدَانِنِي} [الأحقاف:17] » فأجابت عائشة بقولها ما أنزل الله فينا شيئًا إلى آخره.
قوله «إن الله أنزل عذري» أرادت بها الآيات التي نزلت في براءة ساحة عائشة رضي الله تعالى عنها وهي إن الذين جاؤوا بالإفك إلى آخره.
قوله: فينا أرادت به بني بكر لأن أبا بكر رضي الله عنه نزل فيه ثاني اثنين وقوله {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ} [الفتح:29] قوله {وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ} [التوبة:100] وفي آي كثيرة. انتهى من العيني.
ج 5 ص 1082