(3) (باب قوله {مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ} [الحشر:7] )
قال القسطلاني: قال الزمخشري: لم يدخل العاطف على هذه الجملة؛ لأنها بيان للأولى، وسقط (باب) لغير أبي ذر. انتهى. قال الحافظ: تقدم تفسير الفيء والفرق بينه وبين الغنيمة في أواخر الجهاد. انتهى.
قلت: وتقدم هناك أيضًا اختلاف العلماء في مصرف الفيء، فكن منه على ذِكر.
ج 5 ص 1098