(3) (باب قوله {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ ... } الآية [المنافقون:3] )
قال القَسْطَلَّانِي: سقط: باب قوله لغير أبي ذر، قال العيني في تفسير الآية؛ أي: ذلك كله بسبب أنهم آمنوا؛ أي: نطقوا بكلمة الشهادة، وفعلوا كما يفعل من يدخل في الإسلام، ثم كفروا، ثم ظهر كفرهم بعد ذلك، فطبع على قلوبهم حتى لا يدخلهم الإيمان جزاء على نفاقهم فهم لا يفقهون لا يفهمون صحة الإيمان وإعجاز القرآن كما يفهم المؤمنون. انتهى.
ج 5 ص 1101