فهرس الكتاب

الصفحة 3096 من 4610

(3 م) (باب قوله {وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ ... } الآية [المنافقون:4] )

أي: لحسن منظرهم كما يأتي.

( {وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ} [المنافقون:4] ) لفصاحتهم

ج 5 ص 1101

{كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ} [المنافقون:4] )

جملة مستأنفة أو خبر مبتدأ محذوف تقديره هم كأنهم، أو في محل نصب على الحال من الضمير في قولهم؛ أي: تسمع لما يقولونه مشبهين بأخشاب منصوبة مسندة إلى الحائط في كونهم أشباحا خالية عن العِلم والنظر. انتهى من القَسْطَلَّانِي.

قلت: وسيأتي تفسير قوله {تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ} [المنافقون:4] في آخر الحديث بقوله: كانوا رجالًا أجمل شيء، وإليه أشار القَسْطَلَّانِي بقوله كما يأتي، ثم ذكر المصنف في هذه الأبواب حديثًا واحدًا؛ أعني: حديث زيد بن أرقم بطرق مختلفة سيأتي الكلام عليه في آخر السورة.

(باب قوله {خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ} [المنافقون:4] )

هكذا وقعت هذه الترجمة في النسخ الهندية، وليست هذه في شيء من نسخ الشروح الثلاثة، وهذا القول مذكور في نسخ الشروح في آخر الحديث المذكور حديث زيد بن أرقم.

قال القَسْطَلَّانِي: قوله {خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ} [المنافقون:4] قال: كانوا رجالًا أجمل شيء.

قال الحافظ ابن حَجَر: وهذا وقع في نفس الحديث، وليس مدرجًا، فقد أخرجه أبو نعيم من وجه آخر عن عمرو بن خالد شيخ المؤلف فيه بهذه الزيادة، وكذا أخرجه الإسماعيلي من وجه آخر عن زهير. انتهى.

قال الحافظ: قوله: كانوا رجالًا أجمل شيء هذا تفسير لقوله {تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ} [المنافقون:4] و {خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ} [المنافقون:4] تمثيل لأجسامهم. انتهى.

ج 5 ص 1102

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت