فهرس الكتاب

الصفحة 3108 من 4610

(2) (باب {تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [التحريم:1] )

هكذا في النسخ الهندية، وعلى هذا فالباب الأول خالٍ عن الحديث، وأما بحسب نسخ الشروح؛ فليس ههنا لفظ: باب، فالآية بتمامها من قوله {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ} إلى قوله {وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [التحريم:1] ترجمة واحدة.

(باب تَبْتَغِي بذلك مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ)

(باب {قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ} الآية [التحريم:2] )

هكذا في النسخ الهندية، وفي نسخ الشروح الثلاثة مجموع الآيتين ترجمة واحدة من غير زيادة لفظ باب قبل قوله {قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ} الآية [التحريم:2] .

قال العيني في تفسير الآية {تَبْتَغِي} ؛ أي: تطلب رضا أزواجك وتحلف قد فرض الله؛ أي: بين الله أو قدر الله ما تحللون به أيمانكم وقد بينها في سورة المائدة. انتهى.

وقال القَسْطَلَّانِي: أي: شرع لكم تحلة أيمانكم؛ أي: تحليلها بالكفارة، وقد كفر عليه الصلاة والسلام قال مقاتل: أعتق رقبة في تحريم مارية، وقال الحسن: لم يكفر لأنه مغفور له. انتهى.

قال الحافظ: قوله: مكثت سنة أريد أن أسأل عمر بن الخطاب، فذكر الحديث بطوله في قصة اللتين تظاهرتا، وقد ذكره في النكاح مختصرًا من هذا الوجه ومطولًا من وجه آخر، وتقدم طرف منه في كتاب العِلم، وفي هذا الطريق هنا من الزيادة مراجعة امرأة عمر له ودخوله على حفصة بسبب ذلك بطوله، ودخول عمر على أم سلمة، وذكر في آخر الأخرى قصة اعتزاله صلى الله عليه وسلم نساءه، وفي آخره حديث عائشة في التخيير، وسيأتي الكلام على ذلك كله في كتاب النكاح إن شاء الله تعالى. انتهى.

ج 5 ص 1106

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت