فهرس الكتاب

الصفحة 3167 من 4610

4951 - قوله (قالت امرأة: يا رسول الله! ما أرى صاحبك إلَّا أبطأك) هذا السياق يصلح أن يكون خطاب خديجة دون الخطاب الأول، فإنَّه يصلح أن يكون خطاب حمالة الحطب لتعبيرها بالشيطان والترك ومخاطبتها بمحمد بخلاف هذه فقالت: صاحبك، وقالت: أبطأ، وقالت: يا رسول الله! وجوز الكرماني أن يكون من تصرف الرواة، وهو موجه؛ لأنَّ مخرج الطريقين واحد، وقوله: أبطأك؛ أي: صيرك بطيأ في القراءة؛ لأنَّ بطأه في الإقراء يستلزم بطأ الآخر في القراءة، ووقع في رواية: إلَّا أبطأ عنك. انتهى. (( الفتح ) )

ج 5 ص 1126

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت