(3) (باب قوله {وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا} [النصر:2] )
وثبت لفظ (باب) لأبي ذر، ثم قال في تفسير الآية: قوله {أَفْوَاجًا} أي: جماعات بعد ما كان يدخل فيه واحد واحد وذلك بعد فتح مكة جاء العرب من أقطار الأرض طائعين ونصب {أَفْوَاجًا} على الحال من فاعل يدخلون. انتهى.
وزاد العيني في تفسيره من غير قتال. انتهى. وبسط في (( هامش اللامع ) )الكلام على استنباط ابن عباس أجله صلى الله عليه وسلم من هذه السورة من كلام الشراح، ومن كلام الشيخ الكنكوهي وشيخ مشايخنا الشاه عبد العزيز الدهلوي نور الله مرقده، فارجع إليه لو شئت.
ج 5 ص 1138