(36) (باب الإنْصَات يَوم الجُمُعة ... إلخ)
قال الحافظ: أشار بهذا إلى الرد على من جعل وجوب الإنصات من خروج الإمام. انتهى وتقدم شيء من الكلام على ذلك في (باب الاستماع) .
قال العيني: الجديد الصحيح من قولي الشافعي أنه لا يحرم الكلام، ويسن الإنصات، وبه قال الثوري وداود، وفي القديم أنه يحرم، وبه قال مالك وأبو حنيفة وأحمد [1] . انتهى مختصرًا.
ج 3 ص 389
[1] عمدة القاري:6/ 229