(37) (باب السَّاعَة التِي فِي يَوم الجُمُعة)
بلغت الأقوال فيها إلى خمسين كما جزم به القاري، وذكر الحافظ اثنين وأربعين، وتبعه الشيخ في (( البذل ) ).
وفي (( الأوجز ) )المشهور إحدى عشر، والأشهر اثنان، قال ابن القيم: أرجح هذه الأقوال قولان تضمنتها الأحاديث الثابتة، وأحدهما أرجح من الآخر:
الأول: أنها من جلوس الإمام إلى انقضاء الصلاة كما في حديث أبي موسى رضي الله عنه. رواه مسلم [1] .
والقول الثاني: إنها بعد العصر، وهو قول عبد الله بن سلام، وهذا أرجح القولين. إلى آخر ما بسط في (( الأوجز ) ).
ج 3 ص 389
[1] صحيح مسلم، كتاب الجمعة، باب في الساعة التي في يوم الجمعة (رقم:853) قال: عن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، قال: قال لي عبد الله بن عمر: أسمعت أباك يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في شأن ساعة الجمعة؟ قال: قلت: نعم، سمعته يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «هي ما بين أن يجلس الإمام إلى أن تقضى الصلاة» .