(3) (باب قوله {فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا} [الكهف:61] ) .
ووقع في رواية الأصيلي {فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا} ، والأول هو الموافق للتلاوة، وقوله ( {سَرَبًا} [الكهف:61] ) مذهبًا إلخ، قال أبو عبيدة في قوله تعالى: {فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا} [الكهف:61] أي: مسلكًا ومذهبًا يسرب فيه، وفي آية أخرى {وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ} [الرعد:10] أي: سالك في سربه أي مذهبه، ومنه أصبح فلان آمنا في سربه، ومنه انسرب فلان إذا مضى. انتهى من (( الفتح ) ).
ج 5 ص 1038