(22) (باب النَّحْر والذَّبْحِ يوم النَّحْرِ بالمُصَلَّى)
في (( تراجم شيخ المشايخ ) )يعني: أنه هو السنة، وأما ما يفعله الناس من زماننا من النحر والذبح في دورهم ومنازلهم بعد الرجوع من المصلى فهو أمر محدث، وصدر عنهم تهاونًا وتكاسلًا. انتهى.
قال الحافظ: قال ابن المنير: عَطْف (الذبح) على (النحر) في الترجمة وإن كان في الحديث ورد بـ (أو) للتردد إشارة إلى أنه لا يمتنع أن يجمع يوم النحر بين نُسُكَين: أحدهما مما ينحر، والآخر: مما يذبح، وليُفهَم اشتراكُهما في الحكم.
قال الحافظ: ويحتمل أن يكون أشارة إلى ما ورد في بعض الطرق بواو الجمع كما يأتي في كتاب الأضاحي. انتهى.
قلت: وعلى هذا فلعل المصنف أشار بالترجمة إلى أن لفظ (أو) ليس لشك الراوي بل للتنويع. انتهى من (( هامش اللامع ) ).
ج 3 ص 399