(18) (باب صَلاة القَاعِد بالإيْمَاء)
قال الحافظ: ليس في الحديث ذكر الإيماء، فقيل: كأنه صَحَّف قوله نائمًا يعني بِنُون على اسم الفاعل من النوم، فظنه بإيماء يعني: بموحدة مصدر أومأ، فلهذا ترجم بذلك.
قال الحافظ: ولم يُصِب في ظنه أن البخاري صَحَّفَه، والظاهر أن المصنف مال إلى مسلك المالكية من أنه يجوز له الإيماء إذا صلى نفلًا قاعدًا مع القدرة على الركوع والسجود [1] . انتهى.
والأوجه عندي أن المصنف أشار إلى جواز الصلاة جالسًا بالإيماء عند عدم القدرة على الركوع والسجود، واستدل عليه بجوازها نائمًا بالإيماء، فثبت جواز الإيماء قاعدًا بالطريق الأولى.
ج 3 ص 427
[1] فتح الباري:2/ 586 مختصرا، وقد نقل الحافظ قول التصحيف عن الإسماعيلي ورد عليه في القسم الثاني من النقل