فهرس الكتاب

الصفحة 943 من 4610

(18) (باب صَلاة القَاعِد بالإيْمَاء)

قال الحافظ: ليس في الحديث ذكر الإيماء، فقيل: كأنه صَحَّف قوله نائمًا يعني بِنُون على اسم الفاعل من النوم، فظنه بإيماء يعني: بموحدة مصدر أومأ، فلهذا ترجم بذلك.

قال الحافظ: ولم يُصِب في ظنه أن البخاري صَحَّفَه، والظاهر أن المصنف مال إلى مسلك المالكية من أنه يجوز له الإيماء إذا صلى نفلًا قاعدًا مع القدرة على الركوع والسجود [1] . انتهى.

والأوجه عندي أن المصنف أشار إلى جواز الصلاة جالسًا بالإيماء عند عدم القدرة على الركوع والسجود، واستدل عليه بجوازها نائمًا بالإيماء، فثبت جواز الإيماء قاعدًا بالطريق الأولى.

ج 3 ص 427

[1] فتح الباري:2/ 586 مختصرا، وقد نقل الحافظ قول التصحيف عن الإسماعيلي ورد عليه في القسم الثاني من النقل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت