أهديت إلى النجاشي حلة وأواقي من مسك، ولا أرى النجاشي إلا قد مات، ولا أرى إلا هديتي مردودة علي، فإن ردت علي فهي لك، قال: وكان كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وردت عليه هديته، فأعطى كل امرأة من نسائه أوقية مسك، وأعطى أم سلمة بقية المسك والحلة [1] .
[ضعيف] [2] .
(1) المسند (6/ 404) .
(2) فيه علتان:
أحدهما: ضعف مسلم بن خالد الزنجي. والثاني: جهالة والدة موسى بن عقبة.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (4/ 148) : فيه مسلم بن خالد الزنجى، وثقه ابن معين وغيره، وضعفه جماعة، وأم موسى بن عقبة لم أعرفها وبقية رجاله رجال الصحيح. اهـ
تخريج الحديث:
الحديث أخرجه أحمد كما في إسناد الباب وأبو يعلى الموصلي كما في زائد المسند (3505) عن يزيد بن هارون.
وأخرجه أحمد (6/ 404) عن حسين بن محمَّد.
وأخرجه سعيد بن منصور (485) ،
وأخرجه ابن أبي عاصم (3459) عن الصلت بن مسعود.
والطحاوي في شرح مشكل الآثار (347) والحاكم في المستدرك (2/ 205) والبيهقي في السنن الكبرى (26/ 6) من طريق ابن وهب.
وأخرجه الطحاوي في مشكل الآثار (348) من طريق أسد بن موسى.
وابن حبان (5114) من طريق هشام بن عمار.
وأخرجه الطبراني في الكبير (2/ 296) من طريق سعيد بن أبي مريم، ويحيى بن بكير،
ويحيى بن عبد الحميد الحماني.
وأخرجه ابن المنذر في الأوسط (2/ 296) ، والبيهقي في السنن الكبرى (6/ 26) من طريق مسدد، كلهم (ابن هارون، وحسين بن محمَّد، وسعيد بن منصور، وابن وهب، وهشام، وابن أبي مريم، وابن بكير، وأسد، والحماني، ومسدد) عن مسلم بن خالد الزنجي به.