استدل الحنفية بما يروى عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم - أنه قال: إذا تفاوضتم فأحسنوا المفاوضة [1] .
[لا أصل له] [2] .
قال السرخسي:"حجتنا في ذلك أن هذه الشركة تتضمن الكفالة والوكالة، وكل واحد منهما صحيح مقصودًا، فكذلك في ضمن الشركة" [3] .
احتج الجمهور على جواز المفاوضة بجريان التعامل فيها بين الناس في كل عصر من غير نكير.
قال في الهداية:"وكذا الناس يعاملونها من غير نكير، وبه يترك القياس، والجهالة محتملة تبعًا" [4] .
= قال ابن حجر في الدارية في تخريج أحاديث الهداية (2/ 144) :"لم أجده".
وقال ابن الهمام في فتح القدير (6/ 158) :"وهذا الحديث لم يعرف في كتب الحديث أصلًا، والله أعلم به، ولا يثبت به حجة على الخصم ...".
وقال القرفي في الذخيرة (8/ 54) :"غير معروف الصحة".
(1) المبسوط (11/ 153) .
(2) انظر فتح القدير (6/ 158) ، الذخيرة للقرافي (8/ 54) ، وقال ابن قدامة في المغني (5/ 18) :"والخبر لا نعرفه، ولا رواه أصحاب السنن، ثم ليس فيه ما يدل على أنه أراد هذا العقد، فيحتمل أنه أراد المفاوضة في الحديث، ولهذا روي فيه: ولا تجادلوا؛ فإن المجادلة من الشيطان".
(3) المبسوط (11/ 153) .
(4) الهداية (3/ 4) .