فهرس الكتاب

الصفحة 5705 من 10287

قال البابرتي:"اختلاف الأصل يوجب اختلاف الفرع ضرورة" [1] .

وقال ابن عبد البر:"كل ما اختلفت أسماؤه وألوانه اختلافًا بينًا فهي أصناف مختلفة ..." [2] .

[م - 1172] اختلف العلماء، هل اللحم كله جنس واحد، أو أنه يختلف باختلاف أصوله.

فقيل: اللحم أجناس باختلاف أصوله، فلحم الإبل جنس، ولحم البقر جنس، لا فرق فيه بين الجواميس والعراب، ولحم الغنم جنس، لا فرق فيه بين الضأن منه والماعز، فيجوز بيع لحم الإبل بلحم البقر متفاضلًا إذا كان ذلك يدًا بيد، وهذا مذهب الحنفية [3] ، والقول الجديد للشافعي [4] ، ومذهب الحنابلة [5] ، ورجحه ابن قدامة [6] .

وقيل: اللحم ثلاثة أجناس: لحم ذوات الأربع صنف، ومنه لحم الوحوش،

(1) العناية شرح الهداية (7/ 34، 35) .

(2) الكافي في فقه أهل المدينة (ص 311) .

(3) تبيين الحقائق (4/ 94) ، الفتاوى الهندية (3/ 120) ، مجمع الأنهر في شرح ملتقى الأبحر (2/ 88) ، البحر الرائق (6/ 138) ، حاشية ابن عابدين (5/ 174) .

(4) الحاوي للماوردي (5/ 154، 155) ، المهذب (1/ 272) ، التنبيه (ص 91) .

(5) الإنصاف (5/ 18) ، كشاف القناع (3/ 255) ، الكافي (2/ 57) .

(6) المغني (4/ 40) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت