فهرس الكتاب

الصفحة 7307 من 10287

(ث -159) ما رواه ابن أبي شيبة من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن

=وقيل: عن مجاهد، عن عبد الله بن السائب:

رواه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (708) من طريق أبي عبيدة عبد الملك بن معن، أخبرنا الأعمش، عن مجاهد، عن عبد الله بن السائب -رضي الله عنه -، قال: أتيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم - لأبايعه، فقلت: يا رسول الله تعرفني؟ قال: نعم. ألم تكن شريكي مرة؟ فقلت: بلى، فوجدتك خير شريك، لا تماري، ولا تداري.

ورواه الطبراني في المعجم الأوسط (871) وأبو نعيم في معرفة الصحابة (3/ 1675) رقم 4195، والمقدسي في الأحاديث المختارة (368) من طريق منصور بن أبي الأسود، ثنا الأعمش به.

وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (9/ 409) :"رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح".

وقيل: عن مجاهد، عن قيس بن السائب.

رواه الطبراني في المعجم الأوسط (1522) وأبو نعيم في حلية الأولياء (9/ 48) من طريق ابن مهدي، عن محمد بن مسلم الطائفي، عن إبراهيم بن ميسرة، عن مجاهد، عن قيس بن السائب، قال: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم - كان شريكي في الجاهلية، فكان خير شريك، لا يداري، ولا يماري.

قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن إبراهيم إلا محمد بن مسلم، تفرد به عبد الرحمن. اهـ

قال أبو حاتم في العلل (350) :"من قال: عن عبد الله بن السائب هو ابن السائب بن أبي السائب، ومن قال: عن قيس بن السائب فكأنه يعني أخا عبد الله بن السائب، ومن قال: السائب ابن أبي السائب فكأنه أراد والد عبد الله بن السائب، وهؤلاء الثلاثة موالي مجاهد من فوق، قلت: لأبي فحديث الشركة ما الصحيح منها؟ قال أبي: عبد الله بن السائب ليس بالقديم، وكان على عهد النبي حدثًا، والشركة بأبيه أشبه".

وقال ابن عبد البر: الحديث فيمن كان شريكه مضطرب جدًا، فإنهم من يجعله للسائب بن أبي السائب، ومنهم من يجعله لأبيه، ومنهم من يجعله لقيس بن السائب، ومنهم من يجعله لعبد الله، قال: وهذا اضطراب شديد. تهذيب التهذيب (3/ 389) .

وانظر البدر المنير (6/ 724) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت