[م - 168] يدخل في بيع الدار بناؤها، وأرضها، وسقفها، وغرفها، وهذا بلا نزاع؛ لأن إسم الدار يتناولها [1] .
ويدخل في ذلك علو الدار إلى السماء [2] .
وقد استدل ابن العربي على دخول العلو بقوله تعالى: {وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ (33) } [الزخرف: 33] .
قال ابن العربي:"في هذا دليل على أن السقف لصاحب السفل، وذلك لأن البيت عبارة عن قاعة، وجدار، وسقف، وباب، فمن له البيت فله أركانه، ولا خلاف في أن العلو له إلى السماء" [3] .
وقال النووي:"قال الأصحاب"إذا قال: بعتك هذه الدار دخلت في البيع الأرض، والأبنية على تنوعها، سفلها وعلوها، حتى يدخل الحمام المعدود من مرافقها. وحكي عن نصه أن الحمام لا يدخل، وحمله الأصحاب على
(1) الإنصاف (5/ 54) ، المحلى (7/ 598) .
(2) بدائع الصنائع (5/ 165) ، أحكام القرآن لابن العربي (4/ 91) ، المغني (4/ 69) .
(3) أحكام القرآن لابن العربي (4/ 91) .