فهرس الكتاب

الصفحة 7498 من 10287

تعددت مسميات شركة الأعمال لدى الفقهاء:

فأطلق عليها بعضهم (شركة الأبدان) ؛ لأن العمل يكون من الشريكين بأبدانهما غالبًا.

وسماها بعضهم (شركة الصنائع) ؛ لأن الصنعة هي الدافع إلى المشاركة، فهي تقوم بين أصحاب الحرف والصنائع.

وسميت (شركة التقبل) ؛ لقبول أحدهما العمل وإلقائه على صاحبه، أو لأن المشتركين يتقبلون الصنائع والأعمال من الناس.

وسميت (شركة التضمن) ؛ لأن كلا من الشريكين ضامن لما يتقبله الآخر، إذا عرفنا مسمياتها، فنأتي على تعريفها الاصطلاحي.

عرفها بعضهم بقوله:"وهي أن يشترك خياطان، أو خياط وصباغ على أن يتقبلا الأعمال، ويكون الكسب بينهما" [1] .

(1) مجمع الأنهر شرح ملتقى الأبحر (1/ 726) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت