اختلف العلماء، هل للإنسان أن يعمل ظلة لداره، وهي الساباط الذي أحد طرفيه على الدار، والطرف الآخر على دار أخرى، أو على إسطوانات في السكة، ومفتحها إلى الدار المبيعة [1] ؟
وإذا عمل ظلة، فهل تدخل في بيع الدار؟
فهاتان مسألتان:
الأولى: هل له أن يخرج ظلة له في الطريق.
والمسألة الثانية: إذا كان له ذلك، فهل تدخل في بيع الدار.
وسوف نبحث كل مسألة على انفراد، أسأل الله سبحانه العون والتوفيق.
(1) تبيين الحقائق (4/ 98) ، وفي المصباح المنير (ص 264) :"والساباط: سقيفة تحتها ممر نافذ، والجمع سوابيط".
وقال في العناية (5/ 96) :"والظلة تكون على السكة، أراد بها الساباط ..."وانظر من الكتاب نفسه (7/ 41) .