(ح-670) ما رواه البزار في مسنده من طريق روح بن عبادة، عن كثير ابن يسار، عن ثابت عن أنس، قال: أتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بتمر الريان، فقال: أنى لكم هذا التمر؟ قالوا: كان عندنا تمر بعلًا، فبعناه، صاعين بصاع، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ردوه على صاحبه.
قال البزار: ردوه على صاحبه، هذا الحديث لا نعلم رواه عن ثابت إلا كثير ابن يسار [1] .
[انفرد به كثير بن يسار عن ثابت البناني] [2] .
(ح-671) ما رواه الحاكم من طريق حيان بن عبيد الله العدوي، عن أبي مجلز عن أبي سعيد أنه لقي ابن عباس فقال له: يا ابن عباس ألا تتقي الله إلى متى تؤكل الناس الربا، أما بلغك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال ذات يوم، وهو عند زوجته أم سلمة: إني لأشتهي تمر عجوة، فبعثت صاعين من تمر إلى رجل من الأنصار فجاء بدل صاعين صاع من تمر عجوة، فقامت فقدمته إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما رآه أعجبه، فتناول تمرة، ثم أمسك، فقال: من أين لكم
(1) مسند البزار كما في كشف الأستار (1317) ، ومختصر مسند زوائد البزار (901) . ومن طريق روح بن عبادة رواه الطبراني في المعجم الأوسط (1390) ، والجرجاني في أماليه، والمقدسي في الأحاديث المختارة (1766) ، وابن عساكر في تاريخ دمشق (50/ 72) .
(2) تفرد به كثير بن يسار، وقد أثنى عليه سعيد بن عامر خيرًا. تعجيل المنفعة (ص 349) .
وذكره ابن حبان في الثقات (5/ 331) .
وقال ابن القطان الفاسي: تفرد به عن ثابت، وحاله غير معروفة. الوهم والإيهام (4/ 490) .
وقال البزار: لا نعلم رواه عن ثابت إلا كثير بن يسار.