وجه الاستدلال به كالاستدلال بالحديث الذي قبله.
(ح-248) ما رواه أحمد، قال: ثنا عبد الصمد، ثنا زيد -يعني ابن مرة- أبو المعلى، عن الحسن، قال: ثقل معقل بن يسار، فدخل إليه عبيد الله بن زياد يعوده، فقال: هل تعلم يا معقل أني سفكت دمًا. قال: ما علمت. قال: هل تعلم أني دخلت في شيء من أسعار المسلمين؟ قال. ما علمت. قال: أجلسوني، ثم قال: اسمع يا عبيد الله حتى أحدثك شيئًا لم أسمعه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرة ولا مرتين، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: من دخل في شيء من أسعار المسلمين ليغليه عليهم، فإن حقًا على الله أن يقعده بعظم من النار يوم القيامة، قال: أنت سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: نعم غير مرة، ولا مرتين [1] .
[حديث حسن، والحسن البصري سمع من معقل بن يسار] [2] .
= وإذا كان يسرق الأخبار لم يطمئن الباحث إلى متابعته مع تفرده بزيادة فقد برئت منه ذمة الله، وقول الخطيب: كان غير ثقة، والله أعلم.
(1) المسند (5/ 27) .
(2) والحديث مداره على زيد بن مرة، وقد قال عنه أبو داود كما في سؤالات الآجري: لا بأس به.
قال أبو داود الطيالسي: كان ثقة. الجرح والتعديل (3/ 573) .
وقال يحيى بن معين: زيد بن أبي ليلى ثقة. المرجع السابق.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث المرجع السابق.
وذكره ابن حبان في الثقات (6/ 318) .
وقال الذهبي: لا أعرف زيدًا. تلخيص المستدرك (2/ 12) .
وقال المنذري: لا أعرف حاله بجرح ولا عدالة. لسان الميزان (2/ 511) .
وقال في الترغيب والترهيب (2/ 584. 585) :"من زيد بن مرة؟ فرواته كلهم ثقات معروفون غيره، فإني لا أعرفه، ولم أقف له على ترجمة". =