[م - 1175] اختلف العلماء في اللبن، هل هو جنس واحد أو أجناس؟
فقيل: اللبن أجناس باختلاف أصوله، فلبن الغنم جنس، ولبن الإبل جنس، ولبن البقر جنس، وهذا مذهب الحنفية [1] ، والشافعية [2] ، والحنابلة [3] .
وقيل: اللبن كله جنس واحد، وهو مذهب المالكية [4] ، ورواية عن أحمد [5] .
فمن نظر إلى الاسم الخاص الجامع الذي يجمعها، وهو اللبن، قال: اللبن جنس واحد.
ومن نظر إلى اختلاف طبيعتها، وكونها من أصول مختلفة جعل كل واحد منها جنسًا تبعًا لأصله، وهذا هو الأقرب.
(1) الفتاوى الهندية (3/ 120) .
(2) أسنى المطالب (2/ 28) ، حاشيتا قليوبي وعميرة (2/ 211) ، السراج الوهاج (ص 177) ، مغني المحتاج (2/ 24) .
(3) كشاف القناع (3/ 255) ، المحرر (1/ 319) ، شرح منتهى الإرادات (2/ 67) ، مطالب أولي النهى (3/ 161) .
(4) مواهب الجليل (4/ 353) ، الخرشي (5/ 61) ، التاج والإكليل (4/ 353) ، الشرح الكبير (3/ 50) ، الفواكه الدواني (2/ 77) .
(5) المحرر (1/ 319) .