فهرس الكتاب

الصفحة 4431 من 10287

فقال: إنك رجل مفئود، ائت الحارث ابن كلدة أخا ثقيف، فإنه رجل يتطبب، فليأخذ سبع تمرات من عجوة المدينة فليجأهن بنواهن ثم ليلدك بهن [1] .

[ضعيف] [2] .

الحارث بن كلدة كان طبيب العرب في وقته، وأصله من ثقيف، ومات في أول الإسلام، ولم يصح إسلامه، كما ذكر ذلك ابن عبد البر [3] ، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل [4] .

قال ابن أبي حاتم: دل على أن الاستعانة بأهل الذمة في الطب جائزة [5] .

(1) سنن أبي داود (3875) .

(2) علته الانقطاع، قال أبو زرعة: مجاهد عن علي مرسل، وكذلك عن سعد بن أبي وقاص. ورواه الطبراني في المعجم الكبير (6/ 50) رقم: 5479 من طريق يونس بن الحجاج الثقفي، ثنا سفيان بن عيينة به.

قال الهيثمي في مجمع الزوائد (5/ 88) :"فيه يونس بن الحجاج الثقفي، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات".

قلت: يونس بن الحجاج الثقفي ذكره ابن حبان في الثقات (9/ 290) ، ولم ينفرد به، فقد رواه إسحاق بن إسماعيل كما في رواية أبي داود (3875) عن سفيان، إسحاق ثقة.

كما تابعه أيضًا كل من: قتيبة بن سعيد، كما في معرفة الصحابة لأبي نعيم (3242) ، ومحمد ابن أبي عمر العدني عند المقدسي في الأحاديث المختارة (1050) ، وليس له علة إلا أنه مرسل، مجاهد لم يسمع من سعد، ولذلك قال ابن القطان في بيان الوهم والإيهام (2/ 560) منتقدًا الإشبيلي في سكوته عنه، قال: سكت أيضًا عنه مصححًا له، وإنما يرويه مجاهد عن سعد"."

(3) الاستيعاب في معرفة الأصحاب (1/ 283) ، وانظر الإصابة في تمييز الصحابة (1/ 595) .

(4) الجرح والتعديل (3/ 87) .

(5) المرجع السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت