أنه لما نهى عن الصاع بالصاعين دل بإطلاقه على النهي عن كل مكيل، سواء كان مطعومًا أو غير مطعوم، مما يدل على أن الكيل علة في التحريم.
= ولم يرو عنه سوى ابنه أبو جناب، وذكره ابن حبان في الثقات (5/ 591) وفي التقريب: مجهول.
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (4/ 105) :"رواه أحمد والطبراني في الكبير، وفيه أبو جناب الكلبي، وهو مدلس ثقة".
ولفظة (إني أخاف عليكم الرماء) رواها ابن عمر مرة موقوفة عليه.
ومرة يصرح أنه سمعها من أبيه عمر موقوفة عليه، وأسانيدها صحيحة، وفي الأمرين لم تكن مرفوعة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -.
فاللفظ الموقوف على ابن عمر رواها أحمد (3/ 4) من طريق أيوب، عن نافع، عن ابن عمر موقوفًا عليه.
ورواه ابن أبي شيبة في المصنف (22495) من طريق جبلة بن سحيم، عن عبد الله بن عمر.
وأما اللفظ الموقوف على عمر:
فرواه مالك في الموطأ (2/ 634) ومن طريقه الطبري في تهذيب الآثار (2/ 735) .
ورواه الطبري أيضًا في تهذيب الآثار (2/ 734، 732) من طريق أيوب وعبيد الله فرقهما، ورواه الطحاوي في شرح معاني الآثار (4/ 70) من طريق وهب، قال: ثنا أبي.
كلهم عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر موقوفًا عليه.
ورواه مالك في الموطأ (2/ 635) عن عبد الله بن دينار.
ورواه عبد الرزاق في المصنف (14542) من طريق سالم،
ورواه الطحاوي في شرح معاني الآثار (4/ 69) من طريق جبلة بن سحيم،
وأخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (4/ 70) من طريق الأشعث، عن أبيه، كلهم عن ابن عمر، عن عمر موقوفًا عليه.
قال الخطيب البغدادي في الفصل للوصل المدرج في النقل (1/ 184) :"قوله (فإني أخاف عليكم الرماء، والرماء هو الربا) ليس هو من كلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وبقية الحديث محفوظ عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأما هذه الكلمات فهي من قول عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - ...".
وقد استوفى طرق الحديث مما لم أذكره هنا، فارجع إليه إن شئت.