(ح-307) ما رواه أحمد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن الأخضر بن عجلان، حدثني أبو بكر الحنفي عن أنس بن مالك، أن رجلًا من الأنصار أتى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فشكا إليه الحاجة، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: ما عندك شيء؟ فأتاه بحلس وقدح، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: من يشتري هذا؟ فقال رجل: أنا آخذهما بدرهم، قال: من يزيد على درهم، فسكت القوم، فقال: من يزيد على درهم، فقال رجل: أنا آخذهما بدرهمين. قال: هما لك، ثم قال: إن المسألة لا تحل إلا لأحدى ثلاث، ذي دم موجع، أو غرم مفضع، أو فقر مدقع [1] .
[إسناده ضعيف] [2] .
(1) المسند (3/ 114) .
(2) في إسناده أبو بكر الحنفي، واسمه عبد الله، ذكره ابن أبي حاتم، ولم يذكر فيه شيئًا. الجرح والتعديل (5/ 17) .
وكذلك فعل البخاري في التاريخ الكبير (5/ 53) .
وقال البخاري؛ لا يصح حديثه: تهذيب التهذيب (6/ 80) ، تلخيص الحبير (237) .
وقال ابن القطان الفاسي في كتابه الوهم والإيهام (5/ 57) :"عبد الله الحنفي لا أعرف أحدًا نقل عدالته، فهي لم تثبت ... وقال فيه الترمذي: حسن باعتبار اختلافهم في قبول روايات المساتير، والحنفي المذكور منهم ...".
قلت: الحسن عند الترمذي هو الحسن لغيره، وهو الضعيف الذي يروى من غير وجه، فلا يلزم من تحسين الترمذي للحديث أن يكون قد قوى حال أبي بكر الحنفي، فتأمل.
وقال الذهبي: ليس بمشهور. ميزان الاعتدال (1/ 168) .
وقد نص المزي في تهذيب الكمال (16/ 339) أن أبا بكر الحنفي ليس له في الكتب الأربعة سوى هذا الحديث.
وقال ابن حجر في التقريب: لا يعرف حاله.
تخريج الحديث:
أخرجه المقدسي في الأحاديث المختارة (2263) مغ طريق عبد الله بن أحمد، عن أبيه بهذا الإسناد.=