النبي - صلى الله عليه وسلم: يا معاذ أتدري ما حق الله على العباد؟، قال: الله ورسوله أعلم، قال:"أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئًا ... [1] ."
(ح - 1010) وكما روى البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة مرفوعًا، حق على كل مسلم أن يغتسل في كل سبعة أيام يومًا يغسل فيه رأسه وجسده [2] .
أن الحديث ورد بلفظين:
أحدهما، حديث الباب، وعليه أكثر الروايات، بلفظ: (له شيء يوصي فيه) وهذا التعبير ظاهر في أن الوصية من باب التبرع، ولو كانت واجبة لقال: (عليه شيء يوصي فيه) .
(ح -1011) وأما اللفظ الثاني للحديث فقد رواه مسلم من طريق يحيى بن سعيد القطان، عن عبيد الله، أخبرني نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ما حق امرئ مسلم له شيء يريد أن يوصى فيه يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده [3] .
فقوله: (له شيء يريد أن يوصي به) فرد الأمر إلى إرادته، ولو كان واجبًا لم يعلق الأمر على إرادة الموصي.
بأن أكثر الرواة رووه بلفظ: (له شيء يوصي فيه) ، ومن رواه بلفظ (يريد أن
(1) البخاري (7373) ، ومسلم (30) .
(2) البخاري (896) ، ومسلم (849) .
(3) مسلم (1627) .