تحقق الموت، ولا معتبر بالقبول قبل وقوع الإيجاب، ولذلك لو مات الموصى له بعد القبول وقبل موت الموصي لا يكون ملكا لورثة الموصى له.
[م - 1625] وأما الرد في حياة الموصي ففيه خلاف:
لا عبرة بالرد في حياة الموصي، فله القبول بعده، وهذا مذهب الجمهور [1] .
قال زفر رَحِمَهُ اللَّهُ إذا رد الوصية في حال حياة الموصي لم يجز قبوله بعد موته؛ لأن إيجابه كان في حياته وقد رده فبطل [2] .
وقد سبق بحث هذه المسألة فأغنى عن إعادتها هنا.
(1) بدائع الصنائع (7/ 333) ، الخرشي (8/ 169) ، الشرح الكبير للدردير (4/ 424) ، الحاوي الكبير (8/ 262) ، المغني (6/ 153) ، الإنصاف (7/ 202) .
(2) تبيين الحقائق (6/ 184) .