تعريف التقسيط اصطلاحًا [1] :
تقسيط الدين: جعله أجزاء معلومة تؤدى في أوقات معينة [2] .
وجاء في مجلة الأحكام العدلية:"التقسيط: تأجيل أداء الدين مفرقًا إلى أوقات متعددة معينة" [3] .
(1) قسط: من باب ضرب. وقسوطًا: جار وعدل، فهو من الأضداد.
وقَسَّطَ الشَّيْءَ: فَرَّقَهُ، وظاهِرُه أنَّه ثُلاثِيٌّ ونَصُّ ابنِ الأعْرَابِيِّ في النَّوادِرِ: قَسَّط الخراج تَقْسِيطًا: فَرَّقَه، وجعله أجزاء معلومة.
قلت: على هذا يكون تقسيط الثمن والدين هو تفريقه على أجزاء معلومة في أوقات معلومة.
والقِسْط: بالكسر العدل، ومنه قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} [المائدة: 42] .
{وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ} [الأنبياء: 47] أي ذات القسط.
وقال سبحانه: {قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ} [الأعراف: 29] .
وقال تعالى: {ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ} [البقرة: 282] .
وقال تعالى: {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ} [النساء: 3] .
والقسط: النصيب. والجمع: أقساط، مثل حمل، وأحمال. يقال: أخذ كل من الشركاء قسطه: أي حصته.
القُسوطُ: الجَورُ والعدولُ عن الحقّ. وقد قَسَطَ يَقْسِطُ قُسوطًا، قال تعالى: {وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا} [الجن: 15] .
والقسط: بالضم بخور معروف. انظر المصباح المنير (2/ 503) ، لسان العرب (7/ 377) .
(2) معجم لغة الفقهاء (ص 141) .
(3) مجلة الأحكام العدلية، المادة (157) .