ذهب جمع من أهل العلم بأنه لا شفعة للذمي على المسلم، وبه قال أحمد ابن حنبل، والثوري، وهو قول الحسن البصري والشعبي، ونصره ابن القيم في أحكام أهل الذمة [1] .
دليل من قال: لا شفعة للذمي على المسلم:
(ح-632) ما رواه الطبراني في الصغير, والعقيلي في الضعفاء من طريق نائل بن نجيح، عن سفيان، عن حميد، عن أنس، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: لا شفعة لنصراني [2] .
[حديث منكر] [3] .
(1) روى ابن أبى شيبة في المصنف (4/ 519) من طريق سفيان، عن حميد، عن الحسن، قال: ليس لليهودي ولا النصراني شفعة.
ورواه البيهقي في السنن (6/ 109) من طريق سفيان به، وسنده صحيح.
وروى ابن أبي شيبة في المصنف (4/ 520) حدثنا حسن بن صالح، عن الشيباني، عن الشعبي، قال: ليس ليهودي، ولا نصراني شفعة.
وانظر العلل ومعرفة الرجال (2/ 291) ، وأحكام أهل الذمة (1/ 592) .
وانظر الإنصاف (6/ 312) ، الكافي (2/ 435) ، المحرر (1/ 367) ، حاشية ابن قاسم على الروض المربع (5/ 442) ، شرح الزركشي (2/ 172) ، كشاف القناع (4/ 164) ، مطالب أولي النهى (4/ 144) .
(2) المعجم الصغير للطبراني (569) ، والضعفاء الكبير (4/ 313) ، ومن طريق نائل بن نجيح أخرجه ابن عدي في الكامل (7/ 56) ، والبيهقي في السنن الكبرى (6/ 108) ، والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (13/ 465) ، وابن الجوزي في العلل المتناهية (985) .
(3) قال أبو حاتم الزراي كما في العلل لابنه (1/ 478) :"حديث باطل". =