فهرس الكتاب

الصفحة 8256 من 10287

(ح - 939) ما رواه البخاري من طريق أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال: أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالصدقة، فقيل: منع ابن جميل، وخالد بن الوليد، وعباس بن عبد المطلب، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: ما ينقم ابن جميل إلا أنه كان فقيرًا، فأغناه الله ورسوله، وأما خالد، فإنكم تظلمون خالدًا، قد حبس أدراعه وأعتده في سبيل الله، وأما العباس بن عبد المطلب، فعم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فهي عليه صدقة، ومثلها معها [1] .

قوله: (قد حبس أدراعه وأعتده في سبيل الله) .

عمل الصحابة - رضي الله عنهم -، سواء في ذلك ما كان في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - وإقراره كوقف عمر - رضي الله عنه -، وقد تقدم تخريجه، ووقف عثمان - رضي الله عنه -، وقد تقدم تخريجه، ووقف

= وأخرجه البزار (399) ، والدارقطني (4/ 199 - 200) ، والبيهقي (6/ 167) من طريق شعبة، كلاهما (زيد وشعبة) عن أبي إسحاق، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن عثمان.

وخالفهما يونس بن أبي إسحاق، كما في مسند الإمام أحمد (1/ 59) ، وابن أبي عاصم (1309) ، والنسائي (3609) ، وسنن الدارقطني (4/ 198) .

وإسرائيل، كما في سنن الدارقطني (4/ 198) ، فروياه عن أبي إسحاق، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بدلًا من أبي عبد الرحمن السلمي، عن عثمان.

قال الدارقطني في العلل (3/ 52) : وقول شعبة ومن تابعه أشبه بالصواب.

وقال الحافظ في الفتح (5/ 407) : لعل لأبي إسحاق فيه إسنادين. اهـ قلت: قول الدارقطني أقعد.

(1) صحيح البخاري (1468) ، صحيح مسلم (984) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت