فهرس الكتاب

الصفحة 1179 من 10287

الحنابلة [1] .

يجوز بيع الدين مطلقًا، وهو رواية عن أحمد، اختارها ابن تيمية [2] .

يجوز بيع الدين بالعين بشروط، وهو مذهب المالكية [3] ، والراجح عند

=وقال السيوطي في الأشباه والنظائر (ص 330، 331) :"وأما بيعه ... لغير من هو عليه بالعين، كان يشتري عبد زيد، بمائة له على عمرو، ففيه قولان:"

أظهرهما في الشرحين والمحرر، والمنهاج: البطلان؛ لأنه لا يقدر على تسليمه"."

والثاني: يجوز كالاستبدال، وصححه في الروضة من زوائده ..."."

وانظر تحفة المحتاج (4/ 408، 409) ، مغني المحتاج (2/ 71) .

(1) الإنصاف (5/ 112) ، المحرر (1/ 338) ، شرح منتهى الإرادات (2/ 72) .

(2) المبدع (4/ 199) ، مجموع الفتاوى (29/ 506) ، الإنصاف (5/ 112) ، وقال في الاختيارات (ص 131) :"يجوز بيع الدين بالذمة من الغريم وغيره، ولا فرق بين دين السلم وغيره، وهو رواية عن أحمد".

(3) حاشية الدسوقي (3/ 63) ، الخرشي (5/ 77، 78) ، الشرح الصغير (3/ 98، 99) .

والشروط التي ذكرها المالكية لصحة هذا البيع، هي:

الأول: أن يكون المدين حاضرًا، ويعلم حاله من غنى وفقر.

الثاني: أن يكون الدين مما يجوز بيعه قبل قبضه، فإن كان مما لا يجوز بيعه قبل قبضه كالطعام لم يجز بيعه.

الثالث: أن يكون المدين مقرًّا بالدين، فلا يكفي ثبوته بالبينة.

الرابع: أن يقبض الثمن؛ لأنه إذا لم يقبض الثمن كان من بيع الدين بالدين.

قلت: هذا الشرط لا حاجة لاشتراطه في مسألتنا هذه لأنها مفروضة في بيع الدين بالعين.

الخامس: أن يكون الثمن من غير جنس الدين، أو من جنسه مع التساوي حذرًا من الوقوع في الربا.

السادس: أن لا يكون ذهبًا بفضة، ولا عكسه؛ لئلا يؤدي إلى صرف مؤخر، لاشتراط تقابض العوضين بالصرف.=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت