وقال في الإنصاف: وهو المذهب، نص عليه، وعليه جماهير الأصحاب" [1] ."
الإشارة إنما تقوم مقام العبارة إذا صارت معهودة، ولا تكون كذلك إلا في الأخرس دون معتقل اللسان، ولذلك قلنا: إذا امتد به ذلك، وصارت له إشارة معلومة كان بمنزلة الأخرس الأصلي.
أن الخرس الطارئ غير ميؤوس من نطق صاحبه، فلم تصح وصيته بالإشارة كالقادر على الكلام.
(ث -207) ما رواه ابن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن مبارك، عن حماد بن سلمة، عن قتادة، عن خلاس: أن امرأة قيل لها في مرضها: أوصي بكذا، أوصي بكذا، فأومات برأسها فلم يجزه علي بن أبي طالب [2] .
[إسناده ضعيف] [3] .
(1) الإنصاف (7/ 187) .
(2) المصنف (عوامة) (31448) .
(3) قال البيهقي في السنن (6/ 122) أهل العلم بالحديث يضعفون أحاديث خلاس، عن علي. اهـ=