وذهب الجمهور إلى اعتبار ذلك من العقار [1] .
والراجح: - والله أعلم- قول الجمهور، وهو أن العقار يشمل الأرض وما اتصل بها من بناء أو شجر.
قال في مختار الصحاح: العقار بالفتح مخففًا: الأرض والضياع والنخل [2] .
وفي اللسان: العقار بالفتح: الضيعة، والنخل والأرض [3] .
وعليه تثبت الشفعة في البناء والغراس تبعًا للأرض سواء سمينا ذلك عقارًا أو منقولًا، والله أعلم.
(1) الخرشي (6/ 164) ، منح الجليل (6/ 131) ، الشرح الصغير مع حاشية الصاوي (3/ 199) ، حاشية الدسوقي (3/ 479) .
وانظر في مذهب الشافعية: حاشية البجيرمي (2/ 275) ، مغني المحتاج (2/ 71) .
(2) مختار الصحاح (ص 187) .
(3) اللسان (4/ 597) ، وانظر النهاية (3/ 274) .