الغرر اصطلاحًا [1] :
عند العلماء ثلاث تعريفات للغرر:
قيل: الغرر: ما يكون مستور العاقبة.
اختاره السرخسي [2] ، والزيلعي [3] ، من الحنفية، وهو موافق لتفسير الإِمام
(1) الغرر بفتحتين: الخطر ... وغرته الدنيا غرورًا، من باب: قعد: خدعته بزينتها، فهي غرور: مثل رسول: اسم فاعل مبالغة.
وغر الشخص يغر من باب ضرب غرارة بالفتح، فهو غار.
وغِر بالكسر أي جاهل بالأمور غافل عنها.
والغَرُور: بالفتح: الشيطان، ومنه قوله تعالى: {وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ} [لقمان: 33] .
والغُرور: بالضم: ما اغتر به من متاع الدنيا.
انظر المصباح المنير (2/ 445) ، مختار الصحاح (ص 197) .
وفي القاموس: غَرَّهُ غَرًّا وغُرُورًا وغِرَّةً بالكسر، فهو مَغْرُورٌ، وغَريرٌ كأميرٍ: خَدَعَهُ وأطْمَعَهُ بالباطلِ فاغْتَرَّ هو. والغَرُورُ: الدُنْيا وما يُتَغَرْغَرُ به من الأَدْوِيَةِ. وما غَرَّكَ أو ما يُخَصُّ بِالشَّيْطانِ وبالضم: الأَباطِيلُ جمعُ غارٍّ. وأنا غَريرُكَ منه أيْ: أُحَذِّرُكَهُ. وغَرَّرَ بنفْسه تَغْريرًا وتَغِرَّةً كتَحِلَّةٍ: عَرَّضَها لِلهَلَكَةِ والاسمُ: الغَرَرُ محرَّكةً. وانظر مختار الصحاح (ص 197) .
(2) المبسوط (12/ 194) و (13/ 68) .
(3) تبيين الحقائق (4/ 46) .