(ث -253) ما رواه مالك في الموطأ، عن حميد بن قيس المكي، عن مجاهد أنه قال: استسلف عبد الله بن عمر من رجل دراهم، ثم قضاه دراهم خيرًا منها، فقال الرجل: يا أبا عبد الرحمن هذه خير من دراهمي التي أسلفتك، فقال عبد الله بن عمر: قد علمت ولكن نفسي بذلك طيبة [1] .
[صحيح] [2] .
أن ابن عمر - رضي الله عنهما - قد قضى دينه بخير منه، وبين سبب الجواز: وهو العلم والرضا، ولو كان الجواز مقيدًا يكون الزيادة في الصفة لبين ذلك ابن عمر - رضي الله عنهما -.
(ح -1065) ما رواه مسلم من طريق زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي رافع أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استسلف من رجل بكرًا، فقدمت عليه إبل من إبل الصدقة فأمر أبا رافع أن يقضي الرجل بكره، فرجع إليه أبو رافع فقال: لم أجد فيها إلا خيارًا رباعيًا، فقال: أعطه إياه، إن خيار الناس أحسنهم قضاء [3] .
أن رسول الله قضى الجمل بجمل خير منه، وهذا زيادة في الصفة لا في العدد.
(1) الموطأ (2/ 681) .
(2) ومن طريق مالك أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (4/ 169) ، والبيهقي في السنن الكبرى (5/ 352) .
(3) صحيح مسلم (1600) .