فالمال العام: هو كل مال استحقه المسلمون، ولم يتعين مالكه منهم، وذلك كالزكاة والفيء، وخمس الغنائم المنقولة، وخمس الخارج من الأرض ... ونحوها [1] .
والمال الخاص: هو المال الذي يملكه شخص معين، أو أشخاص محصورون [2] .
(ح-13) ما رواه أحمد، قال: حدثنا وكيع، حدثنا ثور الشامي، عن حريز ابن عثمان، عن أبي خداش، عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: الناس شركاء في ثلاث: في الماء والكلأ والنار [3] . [إسناده صحيح] [4] .
(1) موسوعة القواعد الفقهية (21/ 40) .
(2) المرجع السابق (19/ 7) .
(3) المسند (5/ 364) .
(4) رجاله ثقات، ثور الشامي: هو ابن يزيد أبو خالد الحمصي، وأبو خداش: هو حبان ابن زيد الشرعبي.
والحديث أخرجه ابن أبي شيبة (5/ 7) رقم: 23194 حدثنا وكيع به.
وأخرجه ابن عدي في الكامل (2/ 451، 452) والبيهقي في السنن (6/ 155) من طريق يحيى ابن سعيد القطان. =