يصلي، فنقله عبد الله وخط هذه الخطة ... [1]
[ضعيف، القاسم لم يسمع من جده عبد الله] [2]
فقد تم استبدال المسجد في مشهد من الصحابة مع أن نفعه لم يتعطل.
(ح -974) ما رواه البخاري من طريق عروة، عن عائشة - رضي الله عنهما: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لها:"يا عائشة، لولا أن قومك حديث عهد بجاهلية لأمرت بالبيت، فهدم، فأدخلت فيه ما أخرج منه، وألزقته بالأرض، وجعلت له بابين، بابًا شرقيًا، وبابًا غربيًا، فبلغت به أساس إبراهيم ... الحديث [3] ."
دل الحديث على جواز تغيير الوقف من صورة إلى أخرى لأجل المصلحة الراجحة وإنما ترك النبي - صلى الله عليه وسلم - تغييره من أجل معارض راجح، وهو كون أهل مكة حديثي عهد بجاهلية.
(ح -975) ما رواه البخاري من طريق صالح بن كيسان، قال: حدثنا نافع، أن عبد الله بن عمر، أخبره أن المسجد كان على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مبنيًا
(1) المعجم الكبير للطبراني (8949) .
(2) سبق تخريجه، انظر (ث 185) .
(3) البخاري (1586) ومسلم (400) .