فهرس الكتاب

الصفحة 9376 من 10287

الشرط الثاني أن يكون الموصى به مملوكًا للموصي

[م - 1689] هل يشترط في الموصى به أن يكون مملوكًا للموصي؟

للجواب على ذلك نقول: الموصى به إذا كان غير مملوك فإنه ينقسم إلى قسمين:

الأول: أن يكون الموصى به موصوفًا غير معين، فهذا يدخل في الوصية بالمعدوم، وقد تكلمت عليه في مبحث مستقل.

الثاني: أن يكون الموصى به معينًا مملوكًا للغير، فهذا قد اختلف فيه الفقهاء على قولين:

يشترط لصحة الوصية إذا كان الموصى به معينًا أن يكون مملوكًا للموصي وقت الوصية.

وهذا مذهب المالكية، وأحد الوجهين في مذهب الشافعية، والمشهور من مذهب الحنابلة، وبه قال بعض الحنفية [1] .

ذكر الدردير من شروط الوصية: أن يكون من"مالك للموصى به ملكًا تامًا، فمستغرق الذمة، وغير المالك لا تصح وصيتهما" [2] .

(1) الشرح الكبير (4/ 422) ، الشرح الصغير (4/ 580) ، إعانة الطالبين (3/ 255) ، الإقناع في حل ألفاظ أبي شجاع (3/ 396) ، روضة الطالبين (6/ 119) ، شرح منتهى الإرادات (2/ 472) ، كشاف القناع (8/ 313) ، مطالب أولي النهى (4/ 189) .

(2) الشرح الكبير (4/ 422) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت