(ح -1084) ما رواه الحارث في مسنده كما في بغية الباحث من طريق سوار بن مصعب، عن عمارة الهمداني قال: سمعت عليا يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: كل قرض جر منفعة فهو ربا [1] .
[ضعيف جدًا] [2] .
(1) بغية الباحث (437) .
(2) فيه علتان:
أحدهما: في إسناده سوار بن مصعب، قال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي:
متروك. وقال أبو داود: ليس بثقة.
قال ابن عبد الهادي في التنقيح (4/ 108) : هذا إسناد ساقط، وسوار هو ابن مصعب، وهو متروك الحديث. وقال نحوه ابن الملقن في البدر المنير (6/ 621) .
العلة الثانية: الانقطاع فيما بين عمارة وعلي - رضي الله عنه -.
الشاهد الأول: ما رواه البيهقي من طريق العباس محمَّد بن يعقوب، حدثنا إبراهيم بن منقذ حدثني إدريس بن يحيى، عن عبد الله بن عياش، قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن أبي مرزوق التجيبي، عن فضالة بن عبيد صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: كل قرض جر منفعة فهو وجه من وجوه الربا.
وهذا ضعيف تفرد به أبو مرزوق التجيبي المصري، وقد قيل إنه روى عن حنش، عن فضالة، وقيل: عن فضالة مباشرة، ولم يوثقه إلا ابن حبان والعجلي.
وأما إدريس بن يحيى الخولاني فهو صدوق، قال فيه أبو زرعة: صالح، من أفضل المسلمين، قال ابن أبي حاتم: وهو صدوق. الجرح والتعديل (2/ 265) .
قال الذهبي: أحد الأبدال، كان يشبه ببشر الحافي في فضله وتألهه.
قال يونس: ما رأيت في الصوفية عاقلًا سواه. سير أعلام النبلاء (10/ 166) .
وكذلك عبد الله بن عياش، احتج به مسلم، وقال أبو حاتم: صدوق ليس بالمتين. =