لأن الرضاع يختلف باختلاف الرضيع كبرًا، وصغرًا، ونهمة وقناعة، ولأن الوصف لا يأتي على المقاصد المتعلقة بالرضاع.
لا بد من معرفة رضاعه، وهذا اختيار سحنون من المالكية [1] .
* الراجح:
أن وصف الرضيع وذلك بمعرفة سنه كافية عن تعيينه، والله أعلم.
= رؤيته"، وقال في أسنى المطالب (2/ 412) :"ويجب تعيين الصبي بالرؤية لاختلاف الغرض باختلاف حاله"."
وانظر: الإنصاف (/ 16) ، شرح منتهى الإرادات (2/ 245) ، كشاف القناع (3/ 553) ، مطالب أولي النهى (3/ 593) .
(1) التاج والإكليل (5/ 424، 425) .