الدليل على التحريم، وقد اختلف المالكية في المسألة على ثلاثة أقوال، هي نفس الأقوال في المسألة:
(ح -1082) ما رواه أبو داود من طريق عمر بن مالك، عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن خالد بن أبي عمران، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: من شفع لأخيه بشفاعة، فأهدى له هدية عليها فقبلها، فقد أتى بابا عظيما من أبواب الربا [1] .
أولًا: الحديث تفرد به القاسم بن عبد الرحمن، وهو أصل في بابه [2] .
(1) سنن أبي داود (3541) .
(2) القاسم بن عبد الرحمن أبو عبد الرحمن الأموي، ضعفه بعضهم، ووثقه آخرون، وبعضهم جعل حديثه من قبيل الحديث الحسن.
قال الإمام أحمد: في حديث القاسم مناكير، مما يرويها الثقات، يقولون: من قبل القاسم. انظر العلل (1353) .
وقال أبو بكر الأثرم: أحمد بن محمَّد: سمعت أبا عبد الله، وذكر له حديث، عن القاسم الشامي، عن أبي أمامة، أن الدباغ طهور، فأنكره، وحمل على القاسم، وقال: يروي علي بن يزيد هذا عنه أعاجب، وتكلم فيها، وقال: ما أرى هذا إلا من قبل القاسم، قال أبو عبد الله: إنما ذهبت رواية جعفر بن الزبير لأنه إنما كانت روايته عن القاسم، قال أبو عبد الله: لما حدث بشر بن نمير، عن القاسم، قال شعبة: ألحقوه به، قال: القاسم ألحقوه به."ضعفاء العقيلي" (1533) .
وقال ابن سعد: منهم من يضعفه. سير أعلام النبلاء (5/ 195) .
ووثقه الترمذي وابن معين، ويعقوب بن شيبة.
وقال العجلي: يكتب حديثه وليس بالقوي. =