فهرس الكتاب

الصفحة 2013 من 10287

(ح-247) ما رواه أحمد من طريق أبي معشر، عن محمَّد بن عمرو ابن علقمة، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: من احتكر حكرة يريد أن يغلي بها على المسلمين فهو خاطئ [1] .

[ضعيف، ويشهد له حديث معمر بن عبد الله السابق في مسلم] [2] .

(1) المسند (2/ 351) .

(2) في إسناده أبو معشر: نجيح بن عبد الرحمن السندي، جاء في ترجمته:

قال ابن مهدي: كان أبو معشر تعرف وتنكر. الجرح والتعديل (8/ 493) ، الضعفاء للعقيلي (4/ 308) .

وقال أحمد: كان صدوقًا، لكنه لا يقيم الإسناد، وليس بذاك.

وقال أبو حاتم: ليس بقوي في الحديث.

وقال أبو زرعة: هو صدوق في الحديث، وليس بالقوي. الجرح والتعديل (8/ 493) .

وقال ابن عدي: مع ضعفه يكتب حديثه. الكامل (7/ 52) .

وقال ابن حبان في المجروحين (3/ 60) :"كان ممن اختلط في آخر عمره، وبقي قبل أن يموت بسنتين في تغير شديد، لا يدري ما يحدث به، فكثر المناكير في روايته من قبل اختلاطه فبطل الاحتجاج به".

وقال ابن سعد: كان كثير الحديث، ضعيفًا. الطبقات الكبرى (5/ 418) .

وقال البخاري: منكر الحديث. الضعفاء الصغير (380) .

وقال النسائي: ضعيف. الضعفاء والمتروكين (590) .

والحديث رواه الحاكم (2/ 12) وعنه البيهقي (6/ 30) من طريق إبراهيم بن إسحاق ابن عيسى الغسيلي، عن عبد الأعلى بن حماد النرسي، عن حماد بن سلمة، عن محمَّد بن عمرو به، بلفظ: (من احتكر يريد أن يتغالى بها على المسلمين فهو خاطئ، وقد برئت منه ذمة الله) .

وفي إسناده إبراهيم بن إسحاق بن عيسى الغسيلي، قال عنه الخطيب: كان غير ثقة، تاريخ بغداد (6/ 40) .

وقال ابن حبان: كان يقلب الأخبار، ويسرق الأحاديث ... فالاحتياط في أمره الاحتجاج بما وافق الثقات من الأخبار، وترك ما انفرد من الآثار. المجروحين (1/ 119) . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت