الربح يستحق بالمال، أو بالعمل، أو بالضمان [1] .
[م - 1328] إذا عمل أحد الشريكين دون الآخر، فهل يستحق الآخر المشاركة في الكسب؟
اختلف الفقهاء في ذلك على قولين:
ذهب الحنفية إلى أن الكسب بينهما مطلقًا، سواء ترك العمل بعذر أو بغير عذر، وهو المشهور في مذهب الحنابلة إلا أن الحنابلة قالوا: يجب على من ترك العمل أن يقيم مكانه من يقوم بعمله إن طلب شريكه ذلك.
جاء في غمز عيون البصائر:"إذا عمل أحد الشريكين دون الآخر بعذر أو بغيره فالربح بينهما" [2] .
وجاء في شرح منتهى الإرادات:"وإن مرض أحدهما: أي الشريكان، فالكسب بينهما، أو ترك أحدهما العمل مع شريكه لعذر أو لا ... بأن كان حاضرًا صحيحًا، فالكسب بينهما على ما شرطا" [3] .
وجاء في كشاف القناع:"وإن مرض أحدهما: أي الشريكان، أو ترك"
(1) حاشية ابن عابدين (5/ 646) ، البحر الرائق (5/ 197) .
(2) غمز عيون البصائر (2/ 215) ، وانظر البحر الرائق (5/ 196) ، بدائع الصنائع (6/ 76) ، حاشية ابن عابدين (4/ 313) .
(3) شرح منتهى الإرادات (2/ 230) .