ولأن الله -سبحانه وتعالى - قد قسم المال بينهم في كتابه العزيز، وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - إنك إن تدع ورثتك أغنياء خير من أن تدعهم عالة يتكففون الناس.
القول بصحة الوقف، وأنه يصرف في وجوه الخير، ومصالح المسلمين، ومن ذلك صرفه على الفقراء والمساكين، والله أعلم.
= ونقل عن ابن طاهر أنه قال في تخريج أحاديث الشهاب: إنما لم يخرج في الصحيح لأجل اختلاف في إسناده.
إلا أنه يتقوى بما رواه البخاري (1466) ، ومسلم (1003) عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم - أنه قال في صدقة القريب: لهما أجران: أجر القرابة وأجر الصدقة.