فهرس الكتاب

الصفحة 1554 من 10287

فقال: أنت سرق، فباعني بأربعة أبعرة، فقال له غرماؤه: ما يصنع به؟ قال: أعتقه، قالوا: ما نحن بأزهد في الآخرة منك، فأعتقوني [1] .

[فإسناده ضعيف، وقد اختلف في إسناده] [2] .

قال ابن عبد الهادي في التنقيح:"وفي إجماع العلماء على خلافه - وهم لا يجمعون على ترك رواية ثابتة - دليل على ضعفه، أو نسخه إن كان ثابتا" [3] .

وقد ذهب إلى القول بالنسخ الطحاوي - رحمه لله -، فقال في شرح معاني الآثار:"في هذا الحديث بيع الحر في الدين، وقد كان ذلك في أول الإِسلام، يبتاع من عليه دين فيما عليه من الدين، إذا لم يكن له مال يقضيه عن نفسه،"

(1) شرح معاني الآثار (4/ 157) .

(2) وأخرجه الطحاوي أيضًا في مشكل الآثار من الطريق نفسه (5/ 132) .

ومن طريق عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، أخرجه الدارقطني في السنن (3/ 62) ، والحاكم في المستدرك (2330) ، وابن عدي في (الكامل في الضعفاء) (4/ 299) ، والبيهقي في السنن الكبرى (6/ 50) .

وعبد الرحمن متكلم فيه ... وقد خالفه مسلم بن خالد الزنحي،

فرواه أبو بكر في الآحاد والمثاني (2648) ، والطحاوي في شرح معاني الآثار (4/ 157) ، والطبراني في الكبير (7/ 165، 166) ، عن زيد بن أسلم، عن عبد الرحمن بن البيلماني، عن سرق.

ومسلم بن خالد الزنجي ضعيف أيضًا، كما أن البيلماني ضعيف أيضًا.

ورواه الطبراني في الكبير (22/ 291، 292) من طريق ابن لهيعة، حدثنا بكر بن سوادة، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن أبي عبد الرحمن القيني، أن سرق اشترى من رجل ..."الحديث بنحوه."

وفي إسناده ابن لهيعة، وهو ضعيف، وأما أبو عبد الرحمن الحبلي فهو ثقة، واسمه: عبد الله ابن يزيد، وأبو عبد الرحمن القيني له ترجمة في الإصابة (7/ 257) .

(3) تنقيح التحقيق (3/ 24) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت