= قال البوصيري في الزوائد (3/ 124، 132) :"هذا إسناد رجاله ثقات إلا أنه منقطع، إسحاق بن يحيى لم يدرك عبادة، قاله البخاري والترمذي ...".
الشاهد الرابع: حديث ثعلبة بن أبي مالك.
أخرجه أبو بكر في الآحاد والمثاني (2200) ، والطبراني في المعجم الكبير (2/ 86) رقم: 1387 من طريق إسحاق بن إبراهيم مولى مزينة، عن صفوان بن سليم، عن ثعلبة به. وفي إسناده إسحاق بن إبراهيم مولى مزينة، قال أبو زرعة: منكر الحديث ليس بقوي، وقال أبو حاتم: لين الحديث. وذكره ابن حبان في الثقات. تهذيب التهذيب (1/ 187) .
الشاهد الخامس: حديث عائشة.
رواه الدارقطني (4/ 227) من طريق الواقدي، أخبرنا خارجة بن عبد الله بن سليمان بن زيد ابن ثابت، عن أبي الرجال، عن عمرة، عن عائشة مرفوعًا.
وهذا سند ضعيف جدًا، فيه الواقدي، وهو متروك.
ورواه الطبراني في الأوسط (268) حدثنا أحمد بن رشدين، قال: حدثنا روح بن صلاح، قال: حدثنا سعيد بن أبي أيوب، عن أبي سهل، عن القاسم بن محمَّد، عن عائشة مرفوعًا. وأحمد بن رشدين سبقت ترجمته، وأنه قد اتهمه بعضهم بالكذب.
وروح بن صلاح سبقت ترجمته قبل قليل، وأنه ضعيف.
كما رواه الطبراني في الأوسط أيضًا (1033) من طريق أبي بكر بن أبي سبرة، عن نافع ابن مالك، قال: حدثنا أبو سهل به.
وأبو بكرة بن أبي سبرة رمي بالوضع.
الشاهد السادس: حديث جابر.
ما رواه الطبراني في الأوسط (5193) من طريق محمَّد بن سلمة، عن محمَّد بن إسحاق، عن محمَّد بن يحيى بن حبان، عن عمه واسع بن حبان، عن جابر بن عبد الله، قال: قال - صلى الله عليه وسلم: لا ضرر، ولا ضرار في الإِسلام.
قلت: مع تفرد ابن إسحاق في هذا الحديث، وعنعنته، فقد اختلف عليه فيه،
فرواه أبو داود في المراسيل (407) من طريق عبد الرحمن بن مغراء، حدثنا محمَّد بن إسحاق، عن محمَّد بن يحيى بن حبان، عن عمه واسع بن حبان، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
فأرسله، ولم يبلغ به جابر بن عبد الله، وعبد الرحمن بن مغراء، صدوق، تكلم في روايته عن الأعمش، والله أعلم. =